عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

489

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

روى انّ النّبيّ ( ص ) قال : « ما من عبد يأتى الصّلوات الخمس ، و يصوم رمضان ، و يجتنب الكبائر الّا فتحت له ابواب الجنّة يوم القيامة ، حتّى انّها لتصطفق « 1 » ؛ ثم تلا : إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ ، وَ نُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيماً . كريم ايدر بمعنى شريف است ، يعنى بهشت بر ديگر جايها شرف و فضل دارد ، همانست كه عرش را گفت : رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ، اى الشّريف الفاضل ؛ و نامهء سليمان را گفت : إِنِّي أُلْقِيَ إِلَيَّ كِتابٌ كَرِيمٌ اى شريف بشرف كاتبه ؛ و قيل شريف بالختم ، كما جاء فى الحديث : كرم الكتاب ختمه ؛ و در قرآن كريم بمعنى شرف و فضل فراوان است : إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ ، اى أفضلكم و اشرفكم ، وَ لَقَدْ كَرَّمْنا بَنِي آدَمَ ، اى شرّفناهم و فضّلناهم ، أَ رَأَيْتَكَ هذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ ؟ اى فضّلت ، فَأَمَّا الْإِنْسانُ إِذا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ اى فضّله ؛ و كريم بمعنى صفوح است ، آنجا كه گفت : فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ ، اى صفوح ، ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ اى الصّفوح ؛ و كريم بمعنى كثير است آنجا كه گفت : لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَ رِزْقٌ كَرِيمٌ اى كثير ؛ و كريم است بمعنى حسن ، آنجا كه گفت : كَمْ أَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ اى حسن ، وَ قُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً اى حسنا . هر چند كه عبارات مختلف است امّا حقيقت كرم در همه بشرف و فضل باز گردد . وَ لا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ - مجاهد گفت در تفسير اين آيت كه : ام سلمه گفت : يا رسول اللَّه مردان را در راه خدا جهاد است و زنان را نيست ، تا لا جرم زنان را در ميراث نيمهء مردان است ، كاشك ما نيز مردان بودمانى ، تا ما را نيز مزد جهاد بودى ، و ميراث تمام . ربّ العالمين در شأن ايشان اين آيت فرستاد كه دريغ مداريد ، و خويشتن را اين آرزو مكنيد . لِلرِّجالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا - من الجهاد ، وَ لِلنِّساءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ من حفظ فروجهنّ ، و طاعة ازواجهنّ .

--> ( 1 ) - اصطفاق : جنبيدن درخت از باد ، و جنبيدن تارهاى عود از زخمه ( منتهى الارب ) .